j'habite une ame qui m'habite, je me vois un roi quand je depasse un obstacle et je conçois que j'existe quand un autre me suit pour m'attrapper ou pour me jeter dans un puit..!

رسالة

 

النقد الإذاعي للشعر العربي في المغرب

 

 

سيستغرب من شاهد هذا العنوان قليلا، فتثير مجموعة من الأسئلة فضوله، لكن نسبة من التريث تروح على النفس لبناء صرح نقدي إذاعي يستطيع أن يستبدل الناقة بالأثير، والعبارة بالصوت، والحكم بالتوجيه، خاصة أن تهمة العولمة كادت أن تعصف بالكلمة واللفظ وتمفصلاتهما المؤسسة للعلاقات الاجتماعية المباشرة فالناقد الإذاعي الذي يختزل الأنموذج التاريخي، يعود بنا إلى عكاظ والنابغة – أعني مركزية الناقد، فهل النقد الإذاعي يملك نسبة من موضوعية نقد القدامى؟

 

هل يمكن بناء نظرية نقدية إذاعية موضوعية –أو قريبة من الموضوعية- في عصر البرامج المتناسلة؟ هل يمكن حماية الإبداع من الضياع والسرقات ومنافسة فنون الأداء والسينما والانترنت؟

 

 

إن محاولة الإجابة عن هذه الأسئلة، هي ما نهدف إليه في كتاب نحن بصدد تأليفه، وسنقتصر على تبيان بعض عيوب البرامج الإذاعية وبعض مزاياها في هذه المقالة وأثر ذلك على حياة الشعر والنقد معا.

 

 

 

برنامج "حدائق الشعر" كان رائدا في تجربة البرامج الإذاعية المهتمة بالأدب في المغرب، وبالشعر خاصة، على الرغم من معاناة بعض المشاركين من عدم إدراج مشاركاتهم، وتضخم آخرين من الحضور إلى عكاظ مدينة وجدة الشرقية. وكان للأستاذ –رحمه الله- محمد بن عمارة وهو حي في وجداننا الفضل الكبير قي إرساء هذا التقليد الأدبي حتى سمعنا لكل إذاعة جهوية برنامجا خاصا، فكان أن راودني إحساس بقرب بناء مدارس أدبية إذاعية على جهات بلدنا الحبيب، ولنا قصيدة في ذلك بعد انتهاء مرجعنا محمد بن عمارة من قصفنا بمحبته التي ننتظرها كل يوم أحد، وليس هذا الكلام من ذكر الأموات بالخير.

 

 

اليوم كان من الأجدر بالإذاعيين المهتمين بالشعر في برامجهم الإذاعية أن يحتفظوا بهذا المسار، في أفق بناء نظرية نقدية إذاعية مغربية هادفة،

 

 

سبق أن راسلت برنامج إذاعة أكاد ير الجهوية ، فاستغربت من الرد ومدى علاقته بالقصيدة – المحاولة في نظر الأستاذ مسلك ميمون، إذ راسلني قائلا:  " تحية طيبة وبعد:

 

   علمت من رسالتك أنك تقطن في مدينة الرباط. ولنا صديق هنا في الإذاعة يبحث عن قريبة له في الرباط.جاءته الأخبار بأنها معلمة تشتغل في نيابة الرباط ومعلوماته عنها كالتالي:

 

الاسم العائلي: ب....

 

الاسم الشخصي: ز...

 

سيدة في 49 من عمرها-شديدة السمرة

 

تخرجت معلمة سنة 1975 من مدرسة المعلمين بالرباط

 

 

 

هذا كل ما يعلم عنها وهو استعطفني أن أساعده فلما توصلت برسالتك التي تحمل محاولتك الشعرية توسمت فيك خيرا وبخاصة أنك تعرفني في الكلية وإن كنت لا أذكرك لأسف. أرجو أن تبذل جهدك لتعرف فقط مكان اشتغالها أي مدرستها والعنوان الذي توجد فيه المدرسة ليتمكن قريبها من الاتصال بها.

 

 

ولو استعنت بأحد شواش النيابة سيسهل عليك مهمة البحث. المهم نكلفك بهذه المهمة و نرجو منك كل خير

 

 

وأرجو أن تواصل كتابة الشعر، فموهبتك واضحة فقط عليك بامتلاك ما يسمى اللغة الشعرية، وهذه لا تتوفر إلا بالمطالعة المكثفة للشعر العربي. . مع تحياتي

 

   

 

                                                                              الأستاذ مسلك ميمون

 

سأركز على بنية ما يتعلق بالنقد الذي قدمه الأستاذ عن هذه المحاولة –كما سماها- في قوله :" محاولتك الشعرية "

 

 

 

http://alfawanis.com/alfawanis/index.php?option=com_content&task=view&id=5435&Itemid=35

 

 

 

في حقها قال الأستاذ : وأرجو أن تواصل كتابة الشعر، فموهبتك واضحة فقط عليك بامتلاك ما يسمى اللغة الشعرية، وهذه لا تتوفر إلا بالمطالعة المكثفة للشعر العربي.

 

لو خصص الأستاذ المحترم حيزا قليلا مما قال عن السيدة لكان الجزاء أن أخصص للبحث عنها حيزا من وقتي اعترافا بالجميل لا وجوبا. كأني بالأستاذ لم يعرف بأن القناة الثانية خصصت لتلك الغاية برنامجا بعنوان " مختفون"

 

أعود بكم إلى النقد الإذاعي وما يجب أن يتحلى به، لأقول : إن اهتمامنا بآدابنا من خلال برامجنا الإذاعية وتوجيهاتنا النقدية هي ما يزيد بالا بداع نحو الأمام  وليس أن نلوك أقاويل السابقين، علينا أن نتأمل في الحياة لنشعر بها ، لأن ذلك ما سيمكننا من صنع صورنا وإيقاعاتنا  كما هي في حياتنا،

 

فالشعر  ليس اعادة انتاج ما قاله السابقون وإنما اعادة بناء الحياة في قوالب فنية لا تتأتى بالحفظ وإنما بالإحساس العميق – أعني التجربة الشعورية- وخذ مني هذه العبرة يا كل من يدعو لحفظ ألف بيت من الشعر لإبداع قصيدة واحدة: القدامى يحفظون أشعار سابقيهم لأنهم عاشوا حياة الشعر، أما نحن فنعيش حياة النقد وبه يمكن أن تستقيم مواهبنا.فلغة القلب والروح تحرم عليك حفظ ألف بيت من الشعر لتقول قصيدة جميلة، الحب وحده يقول الشعر، لكن الذي يستطيع سماعه بأذنه الداخلية هو الذي يقوله، وزمن القول ولى، أما أن تكتبه فعليك امتلاك الآلة بجانب الإحساس، أي أن تكون ناقدا قبل أن تكون شاعرا.

 

وبعد الانتهاء من كتاب في هذا الموضوع ستتبين الفكرة أكثر ويتضح المعنى .

 

Commentaire (0)
Aucun commentaire
Ajouter un commentaire
Vous

Votre message

Plus de smileys

champ de sécurité

 



Dernière mise à jour de cette rubrique le 25/05/2008
Merci pour votre visite n'oubliez pas de refaire!

Créer un site web gratuit avec E-monsite.com - Signaler un contenu illicite - 126.219 ms.
Agenda Culturel - Videos Droles - Humour et Jeux - Clips musique - Cours création de site web