j'habite une ame qui m'habite, je me vois un roi quand je depasse un obstacle et je conçois que j'existe quand un autre me suit pour m'attrapper ou pour me jeter dans un puit..!
إشراقات على جدران الذات
لا شك أن اختياري لهذه الطريق نابع من شيء ما ينطلق أولا من فكرة أن قدرات الإنسان- هذا الكائن- الذي كرمه الله تعالى ووهبه نعمة
العقل،له القدرة في أن يقدم الكثير مما لا يخطر على باله في الحياة، وثانيا، لإيماني العميق بتحدي نفسي كي أعرف حدودي. فعلا لقد وفقت بعون الله في أن تختارني الطريق التي اخترتها، اختارتني ليس لشيء سوى لأنها تنتظر أن أقدم لها شيئا بدوري. ولولا اليقين من ذلك لرماني في سلة المهملات.
إن هؤلاء اصطفوك لما لمسوا فيك من قدرة على إمكانك أن تنتج ، ومن استطاعتك أن تتطور، فأهلا ومرحبا بك بين ظهرانينا، فنحن لن نخجل عنك بمنحك ما تريده وما أنت بحاجة إليه. ولهذا فعليك أن تعيننا على نفسك، لأننا لن نقدم لك كل شيء، لذلك عليك أن تؤكد حضورك ووجودك، باجتهادك ومثابرتك… فرأيت أن قطار الحياة يسير بسرعة، والزمن لا يكرر نفسه، ومن يعتقد أنه يمتلك الحقيقة ويخزنها في قرارة نفسه دون أن يعبر عنها ، فهو على خطا.. وهكذا وجدتني مدركا للمعنى وتذكرت كلاما للشطار يقول في إحدى رواياته: " قل كلمتك قبل أن تموت. لا يهم ما ستؤول اليه، المهم أن تشعل نارا أو عاطفة أو حزنا." من هنا فهمت أن من طبيعة الكلام أن يحتمل الصواب أو الخطأ. فإذا ظهر وكان حقا ومنطقيا، فذلك الصواب عينه، وإذا كان غير ذلك، فإنه لا يضر، لأنه يصوَّب ويعدَّل. وإني لأرشد نفسي إلى أن أنجع السبل لتحقيق الذات هي أن تفصح عما يختمر في ذهنك، ويعتمل في نفسك، وأن تحكي وتسرد مادام الحكي قديما وحديثا مرادفا للحياة، وعلامة واضحة على نباهة المرء، وحدة فطنته وذكائه، خاصة عندما ينبني على قوة الفكرة ويقظة الضمير، وسعة النظر.ولتثبيت وجودك أنصحك أن تضع ثقتك في الله، وألا تخاف من أحد سواه، وفي ذلك الثقة قال أحد الحكماء: "من خاف الله خاف منه كل شيء، ومن لم يخف الله أخافه كل شيء". بعد ذلك هب لنفسك الثقة، لأنك بهذا الفعل تعني نفسك بنفسك، ثم لا تتوانَ ولو لحظة في الإفصاح عما يدور في داخلك، أو كما قال الشاعر:
إن كنت ذا رأي فكن ذا عزيمة ** فإن فساد الرأي أن تترددا
اسلك هذا النهج حتى وإن كان رأيك مخالفا لكل ما قيل، فبالأضداد تتميز الأشيا، كما أن لا وجود لنص تابث كيفما كان. ما عدا النص المقدس، فكل شيء قابل للتحول والتغير، ما دامت الحياة قائمة، والمرء مختبئ فيها، لا يكاد يظهر، ولسان حاله يقول:" لمَ قيدت نفسك وقد خلقك الله حرا طليقا..؟ هيا تكلم واخرج من كنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــانتي".
(الشعبوب) عادل أيت أزكاغ