j'habite une ame qui m'habite, je me vois un roi quand je depasse un obstacle et je conçois que j'existe quand un autre me suit pour m'attrapper ou pour me jeter dans un puit..!
شبيرمحمد
من مواليد قرية امسيسي، الواقعة ناحية النيف ، بعمالة الرشيدية. تلقيت تعليمي الأولي بها، في طورين. الطور الأول في الكتاب القرآني، بحيث نلتف حول فقيهنا الموساوي بوجمعة، أو سيدي كما نناديه، وسيدي بوجمعة كما يسميه الكل. جاء الطور الثاني بالأقسام الابتدائية، باشراف مجموعة من المعلمين جزاهم الله خيرا.أولهم المعلمة أمطير مليكة من مدينة الدار البيضاء، وبعدها المعلمة مبشور نجية، من مدينة الجديدة، فالمعلم الأب والأخ و الصديق والقدوة ،من غير مبالغة أولحرور علي من قرية أيت ايحيى النيف في القسم الثالث،وبعد ذلك في الأقسام الرابع و الخامس والسادس ، مناصفة مع المعلم الجار عبد الشافي خليفة.بعد تمام هذه السنوات الست، التحقت بثانوية سيدي محمد لمتابعة الدراسة بالسلك الاعدادي،باشراف مجموعة من الأساتذة ، منهم الضريف الحسن، و بن الشيخ مليكة و بريمي المهدي في اللغة العربية بالتتابع حسب المستويات.وبالقاعدة نفسها، أذكر قابوري عسو و العلمي ادريس و أكمو حمو في الرياضيات.ومن بعدهم الجمولي محمد و سعيد أعراب و محمد الزكي في الفرنسية. استيتيتو عبد الله والطالبي و محمد بسيس في الاجتماعيات.و السويفي وسعيد-لم أذكر كنيته-ومزوغ في التربية البدنية والرياضة .كانت الحياة الدراسية عالما نمت فيه أظفاري فقلمتها بأسناني، لأنني لم أعرف حينها أن الأظفار تقلم بأدوات خاصة.هل يمكن أن أتجاهل ذكائي الصغيرلئلا أتهم بالأنانية؟ لقد كنت ذكيا حقا. وإلا فكيف يمكنني أن أتابع دروس النحو مع المستويين الرابع والخامس ، وأنا في المستوى الثاني.الآن أذكر الأستاذين علي الزعاري و عبد الواحد ديوان. كم كانا يسعدان أن أكون بجانبهما لأني كنت أقصر تلاميذ المؤسسة ومن أذكيائها.هل تعلمون أني كنت أستطيع فك بعض الألغاز التي لا يقوى عليها ذكاء الكبار؟ كنت تلميذا نجيبا ، ما كان يهم أمي أن أصبح عاملا أو مهندسا.لكنها لا تعرف كيف تساعدني لتحقيق مناها.عندما أعود من المدرسة، تناولني مصحفا وبعض الكتب الدينية التي اشتراها والدي فتفرض علي القراءة والتفسير لآيات الله. أمي كانت تراني عالما يستطيع التفسير وتثق بما أقول لأنني تلميذ في المدرسة.لم يخب ظن والدتي لأني تمكنت من الانفراد بالصف الأول.انفردت به لذكائي و لعنايتها. هل تعلمون أننا نسهر الليل معا في بعض الأيام ، لأطالع كتب أبي؟ ما أروعك يا أمي! أذكرالآن - والذكرى مؤرقة-حقا.أصدقائي التلاميذ حين يتهمون أمي ويقولون إنها تساعدني بالسحر كي أصبح أحسن منهم! غرابة في نفوسكم يا أصدقائي لأنكم لا تعلمون أن أمي تقوم الليل سعيا لله بصلاتها أو بدعائها.أكثر ما يهمها أن أصبح مهندسا لأعوض لها ما فاتها من أيام معاناتها مع الأهل - أهل أبي حقا-هل تذكرون يا أصدقائي أنكم تعتدون علي؟ هل تذكرون أنكم أضربتم وقاطعتم محادثتي ثلاث سنوات؟كانت فترة حصار صعب.ليتني لم أتذكر تلك السنوات! كنت وحيدا في القسم. لا أحد ينظر جهتي. كنت وحيدا في الطريق التي تفصلنا عن المؤسسة. أتلقى ضرباتكم كل يوم .القسم الرابع والخامس فالسادس. ما أتعس أن يعيش المرء طفولة عدائية كهذه! لكنني قاومت وزاد التحدي. هل تذكرون أنكم سرقتم ملابسي فألقيتم بها في البئر؟ مرت الطفولة بتعاستها لكنها جرفت معها جمالها وذكاءها.القسم السابع مغامرة أخرى في حياتي الدراسية. كنت داخليا في ثانوية سيدي محمد. وكانت الدراسة لدي أن أتحدى للحصول على النقطة الأولى لأني ألفتها.كان ذلك في النيف.أساتيذي يقدرون مجهوداتي وذكائي. لكنهم لا يقدرون انصرافي للشغب في بعض الأحيان هزلا.لم يعرفوا أني كنت محروما من ثلاث سنوات من الحياة الاجتماعية في المدرسة. لم يعلموا أني أحرمت طفولة لظروف الحياة العائلية. إذ مر جل وقتي بين الكتاب القرآني و الدار. كنت متفوقا لكن حصلت على الرتبة الثانية. لم يكن أحد يساعدني في إنجاز التمارين. لأني أحب الاعتماد على النفس. اشتد ولعي بالشعر في تلك السنة. فوجدت الفرصة في حفل عيد العرش الذي كان يصادف 3 مارس من كل سنة.أبرزت قدراتي التمثيلية في ذلك وشخصيتي المنتظمة. فآثرت اعجاب أصدقائي وأساتيذي و أناس كثيرين. كثرت ألقابهم بعد تلك الأيام. وفي السنة الموالية، اشتد اهتمام فتيت المؤسسة بي. ربما كن يرغبن من الاستفادة مني. أتذكر أني كنت أكتب الرسائل الغرامية لبعض أصقائي الكبار سنا ومستوى في الدراسة. كانت تعابيري الشعرية توسر حبيباتهم. ولم أعلم اني سأوسر في السنة الثامنة من دراستي بحب فتاة. كنت أترقب قدومها للثانوية كل يوم وأقتنص الفرصة لأراها.كنت آتيها لأراها قرب بيتها مساء كل إثنين من الساعة الثانية بعد الزوال الى حدود الرابعة مساء لأني التحق بعد ذلك بحصة التربية الاسلامية. الأستاذ المحترم الطنجي : الدويب الأمين كان قد انتبه إلى ذلك وحاول إرشادي. نعم الأستاذ. كانت تلك السنة ذات مسار مهم في معاناتي. اتجهت الى الرسم المعبر وكتابة الرسائل المطولة والمحشوة بتعابير شعرية. فبدأت أوزع كلماتي على شكل القصيدة في صفحات دفاتري. لم أكن على علم بشروط الشعر على الرغم من جمالية ما كنت أكتبه.وأسفاه ماتت تلك الكلمات ولم أدونها التدوين الحق.لقد حررت صيدي من قيوده! في السنة الدراسية التاسعة غادرت تلك الفتاة الدراسة فعشت أوهام حبها أترقبها بين جدران قريتها. ...يتبع
1. noure addune Le 07/07/2007 à 16:34