j'habite une ame qui m'habite, je me vois un roi quand je depasse un obstacle et je conçois que j'existe quand un autre me suit pour m'attrapper ou pour me jeter dans un puit..!
،أذكر قريتي الصغيرة، قرية مسيــــسي ،القرية الحبيبة.فيهيج بحر الشوق في قلبي المسجون، تحت ضلوع تختزن الحب بمقاييس العمر كلها. أتصفح ذكرياتي المسجلة بالأفراح و الأحزان ، فتعود الطفولة إلي، لتستمع الى الحكايات التي كنا نتداولها في البيادر، حول زراديب النار.الحكاية تضمن لك الجلوس لتتدفأ بهذه الألسن النارية، لكنك ملزم بأدائها وإلا حكم عليك بالاختلاء ، لجلب الحطب. هذه عقوبة تضمن للنار أن تستمر وقتا طويلا ، لتستمع الى الحكايات المتناسلة. لم نقرأ كتب الحكايات ولم نطالع ألف ليلة وليلة.ليت ليالينا تجاوزت الألفين!أعــود الى نفسي الصغيرة، فأجد فيها ألاعيبنا، البريئة في أشكالها ،والملغومة بشيطنة ذكاءاتنا الطفولية.لعبنا في البيادر واختبأنا في الغيران التي تجعلها الكلاب في الحصائد، لتأمين جرائها. لعبنا في منازل بعضنا البعض.سهرنا ليالي أشهر رمضان مستعدين للخوف حينا ومسلحين بأساليب التخويف أحيانا أخرى.تلصصنا لنرى من صديقاتنا الصغيرات ما يجب ألا نراه.ماأجمل تلك الطفـــولة! اعترضنا طريق من نغلب من الأطفال حين الذهاب الى الكتاب (الجامع) سرقنا بعض الحلويات من العطــار الذي يتجول في القرية محملا بمستلزمات النساء.قهقهنا حول زبنائه (النساء) لأننا رأيناهن يشترين حوامل النهود.ادعينا السفر فاختلينا تاركين أمهاتنا في البحث المضني ، أيام الصيف القاتلة.طاردنا الكلاب ولعبنا بعجلات السيارات مغامرات خطيرة.نلنا الهدايا من زوار بيوتنا.فهل انتهى بنا الكبر الى هذا الشارع المسدود؟
أعود اليك أيتها الطفولة، فأفتح الباب أمام سعادة لا حصر لها. كم لعبنا بالخذاريف وكرات الشراويط وتراشقنا بالحجارة .كم تسابقنا في اللأزقة وتصارعنا بعيدا عن أعين أبائنا.ها أنا أعود اليك أيتها الطفولة لأحيا من جديد في رمادك الحكائي العجيب
3. chbir mohamed Le 07/10/2007 à 23:03
2. ziani Le 18/08/2007 à 15:52
1. NOUREDDUNE Le 07/07/2007 à 16:39