j'habite une ame qui m'habite, je me vois un roi quand je depasse un obstacle et je conçois que j'existe quand un autre me suit pour m'attrapper ou pour me jeter dans un puit..!
إن المواطنة من أكثر الشعارات التي أهلكتها السياسة المغربية دون أن تحاسب على جريمتها الشنعاء. مرت بنا أيام ساد فيها خطاب المواطنة والقيم الوطنية، ولم نكن ممن عارضوا من مكائد هذا اللغط مثقال ذرة، لأننا لسنا في حاجة لمن يعرفنا بهويتنا السمحاء. لكن الحقيقة التي نغفلها – نحن معاشر المواطنين- أننا أشباه مواطنين في نظر بقية المواطنين الأشباح. مواطنون يعترفون لنا بالحق في امتلاك بطاقات التعريف الوطنية، للتصويت عليهم أيام الانتخابات، والحق أنه وجب تسويطهم.
نحن لا نملك بطاقة تعريف وطنية كما يجب أن نملكها وكما نريد ذلك. بقليل من الأنانية سأنطلق من بطاقات أسرتي لأبين لكم أننا مواطنون بشرط. بطاقتي تتضمن خطأ، وحاولت إصلاحها فتضمنت خطأين، أمي حسب بطاقتها قد حضرت عرس أبويها، وأختي على الرغم مما تتفنن فيه من الأعمال التقليدية مهنتها لاشيء، وأخي جاد عليه "بوليس" أرفود " بحرف زائد، عقوبة على احتجاجنا ، ووضعنا 30 درهما الخاصة بالطابع، بدلا من 50 درهما المتضمنة لشرط الوطنية ( القهيوة)
هل من حقنا أن نحصل على بطاقة وطنية تشدنا إلى وطننا ؟
لن أنتظر الجواب من بوليس أرفود، لأنهم لا يشبعون من" البرارد"، فقد شربوا أنواع "القهيوات"، من "النص ف النص" إلى" لمهرسا" جيب مولاها.قد لا توفرون ما تؤدون به فواتير الماء والهاتف والإنارة، لكن عليكم أن تعلموا أننا لا نملك ما نؤدي به ضريبة الوجود.
أتمنى –والتمني سلاح الضعفاء- أن يعيد بوليس أرفود النظر في سياستهم الغبية في تضييع وطنية المغاربة اللاجئين إليهم، في أفق الحصول على بطاقة سالمة من غير سياسة الدفع المسبق، قبل حلول سنة 3010، رغبة في تحقيق تنمية شاملة بالمنطقة
Commentaire (0)
Aucun commentaire
Ajouter un commentaire
Dernière mise à jour de cette rubrique le 02/05/2008